السيد حامد النقوي
4
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الصواقع الّذى كان فى حجب الاستتار و صلو بعد صدور الاغارة و الانتحال من هذا المنطيق المتحذلق و المتشدّق المتفيهق المكثار فى غاية الاشتهار فانهتك خدر التلميع و انخرق ستر التخديع و عزّ الاعتذار و اللَّه ولىّ التّوفيق للانحياز و الاحتراز عما يورث الغضّ و الصّغار و هو المسدّد بايزاع التجنّب و اللحى عما يوجب الاتّسام بالعوار و الشنار و منه الاستعانة فى الثبات على التمسك بحبل اقتفاء المعصومين الاطهار صلوات اللَّه و سلامه عليهم ما غسق اللّيل و تبلّج النّهار قسمت اول : سند حديث قال المحدّث النّحرير حديث ششم حديثيست كه آن را اماميه روايت مىكنند مرفوعا انّه قال من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى تقواه و الى ابراهيم فى حلمه و الى موسى فى بطشه و الى عيسى فى عبادته فلينظر الى علىّ بن أبى طالب طريق تمسّك آنكه ازين حديث مساوات حضرت امير با انبياء در صفات ايشان معلوم شد و انبيا افضلاند از غير خود و المساوى للافضل افضل فكان على افضل من غيره و الافضل متعيّن للامامة دون غيره و فساد مبادى اين تمسّك و مقدمات آن از سر تا قدم بر هر دانشمند ظاهرست اوّل اين حديث از احاديث اهل سنت نيست ابن مطهّر حلى در كتب خود وارد نموده و روايت آن را گاهى به بيهقى و گاهى به بغوى نسبت كرده حال آنكه در تصانيف هر دو از ان اثرى موجود نيست بافترا و بهتان الزام دادن اهل سنّت ميسر نمىآيد و قاعده مقرره اهل سنتست كه حديثى را كه بعضى ائمه فن حديث در كتابى